Riyadh's profileشموع الذكرياتPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    September 22

    فصولي .. أنثى ..

    ،

    فصولي أنتي ..
    حدائقاً .. فيها قد كنتي ..
    بخريفك وبصيفك
    في خيالاتي قد سكنتي

    ورودي .. !!
    أنتي .. وربيعاً حالم
    في كل وجودي
    يتعبني ..
    حين تودعني .. ذاتاً ..
    تكسر في العمر خلودي

    \


                         /                             

    \
    /

    مسائاتي تنتظرك
    تحفظ اشياء ثمينة ..
    قد كانت جزءاً من عمرك
    فيها الليل والأوراق ..
    فيها نجومي ..تتبع قمرك
    وذاك ضياء يلهو ..
    على وجناتك
    ودموعاً / ندى ..
    تنساب على صدرك
    والأمل على الأوراق خطوط
    يخفيها يأساً يرسمه قدرك
    /
    وتمر الأيام ..
    /
    سنيناً تمضي مسرعة ..
    بين أكاذيبٍ
    مخطوطه .. مرسومه بإتقان
    كأوهامي .. كأحلامي ..
    اسكن فيها .. مبتسماً
    بين الأوراق ..
    وحروفاً ترسمني صمتاً ..
    بين الحيطان
    حين تكونين بقربي ..
    أصبح تمثالاً منحوت
    بقايا .. من عصر الأوثان

    ،

    وتسألين .. " أتدفئني ..!!"
    ذاك الدفئ ..
    بات يسكن وجداني
    مكتوماً .. مدفوناً ..
    يعصف بحروفي
    حتى بالحرقة .. أشقاني
    حبراً محترقاً ..
    وأوراق الهذيان
    قلمي .. مسكون
    بمشاعر إنسان
    في زمنٍ مؤلم ..
    قد آلمني وأبكاني
    أتبحثين عني ..
    وأنا النسيان .. !؟
    اتريدين دفئاً ..
    يعيش في مدن الأحزان !؟
    كيف تعيش جروحك ..
    في بسمة ..
    ترسمني امواجاً هادئةً ..
    تبحث عن شطئان !
    كيف ينبض قلبي إحساساً ..
    في بدايات شواطئك ..
    كيف هي الألحان ..
    تلك سمائك ..
    اسماها القدر حباً ..
    تمطر أرضك بحنان

    /
    \

    /

    تلك فصولي ..
    أعاقتني أن أحيا عمراً
    في لحظات وصولي
    \
    تلك فصولي ..
    \
    قد أعيتني عن حبٍ ..
    أثار الأشواق ..
    في ساعات ذهولي
    صيفي وشتائي ..
    مواسم تجعل احساسي
    أنهاراً وسيول
    من عهدٍ قديم ..
    كان وعوداً لوفائي
    عهداً يبني عواصم
    منها حلمي وخيالي
    يزرع فيها حباً
    ويسقى أنثى ..
    ملامحها همسي
    وبسمتها ندائي
    بعد وعودي ..
    يا نبضاً يسكن أوهامي
    قد بدأ اليوم بكائي
    قد كنا ننتظرك ..
    أنا .. وقلمي ..
    وهدايا ..
    وأجمل أشيائي

    ،
     

    September 16

    لا تحزني ،،،

    لا تحزني يا وردتي

    لا تجزعي يا سمائي ..

    يا دفئ الربيع ..

    بين احتراق صيفي

    وصقيعٌ من شتائي

    لا تجزعي .. فداكِ يومي

    بكل ما يعيش في مسائي

    لا تجزعي ..لا تحزني

    تلك مساحاتٌ.. ملونه

    بألوان الصبر ..

    وتلك المحبرة ..تملأها دمائي

    لتكون نبعاً يرويك الحنان

    وأنتي وردة ..

    رحيقها عطراً من وفائي

    لتسكني إليها

    تداعبي الأشواق

    والمدى الجميل..

    الذي يليها

    تسامري الأوراق

    لترسمي الأماني

    رونقاً جديداً يعتليها

    ترفقي في الابتعاد

    فتلك مشاعري ..

    قد تقتليها

    وكوني صمتاً أو سكوناً

    أو صراعاً .. أو عناد

    لكن أحزانك الجائرة

    لا .. لا تعتليها

     

    أتدركين ذاك الطريق

    طريقنا إلى الجنون

    وكيف بالمشاعر ..

    تخلق  من حبرنا ..

    أجمل الفنون

    ليصبح الجمال مجسداً

    فيه أحرفي .. العيون

    تتأملك ..

    وتلامس القلب الحنون

     

    ذاك قلبك ..

    أثارني حنان ..

    وفجر السطور ..

    فأصبحت حمم

    تنساب من  بركان

    وأناملك ..

    ترسم البحار الهادئة

    وشاطئي مرساه

    لقوارب الوجدان

     

    تأمليني .. بعثريني

    أحرقي اللحظات ..

    بنار أشواقي ..

    وأحرقيني

    سأبقى على ذلك الشاطئ

    أتأملك .. سفينة ..

    تعبر المدى بأشرعة الأمل

    وإحساسي الذي ..

    يدفع السفينة

    إلى جزيرة الأماني

    وبعدها ..

    فلينتهي الأجل 

    عاشقاً .. أم مجنون !؟

    تأملي ـك
    حين أكون المطر
    ستكونين الربيع
    وأكون طفلاً
    في هواك رضيع
    وأكون دفئاً
    في شتاء الشوق
    حين يشتد الصقيع

    /



    \
    فأنتي عالمي ..
    بعد العوالم والفضاء
    وجودٌ ..
    لا تقيده الأرض ..
    ولا ينتهي لسماء
    فيك الورود مسميات
    حدائقاً للنبض ..
    حباً وإخلاصاً ووفاء
    فيك الجمال تخيلات
    لؤلؤاً يراقص المرجان
    ونوادراً لفسيفساء
    فيك .. إحساسٌ ..
    يجردني من الجسد
    يلبسني تأملاً ..
    ويلحفني رجاء
    ونهراً
    من تكهنات العشق
    يرويني جنوناً ..
    فيه داء الهوى ..
    والعشق فيك الدواء
    ،
    سأعود .. روحاً ..
    ترحل عن جسدٍ ..
    سارحاً .. متأملاً
    في كبد السماء
    وسألهو بداء الهوى
    كما يلهو بي العشق ..
    بين أوهام الشفاء
    سأعود إليك ..
    بما يفوق ألحان البشر
    ويخفي تضاريس الغناء
    وروداً ..
    لمشاعر عاشقٍ
    حدائقاً ..
    يتأملها الأوفياء
    /
    \


    /
    وحين أكون ..
    .
    .
    بين يديكِ .. ما أكون !
    تائهاً .. لا ادري ..!
    أفتقد الجنون
    أفتقد النبض .. حين كان
    وكيف هنا سيكون
    عينيك ..
    تستوقف كل شيء
    فكل شيء ..
    في نظراتها مسجون
    .
    .
    دهراً سيسألني ..
    يا ترى ..
    ما عساني قد أكون !؟
    /
    \
    /
    تائهاً ..
    أم عاشقاً ..
    أم مجنون ..!؟