تأملي ـك حين أكون المطر ستكونين الربيع وأكون طفلاً في هواك رضيع وأكون دفئاً في شتاء الشوق حين يشتد الصقيع
/
\ فأنتي عالمي .. بعد العوالم والفضاء وجودٌ .. لا تقيده الأرض .. ولا ينتهي لسماء فيك الورود مسميات حدائقاً للنبض .. حباً وإخلاصاً ووفاء فيك الجمال تخيلات لؤلؤاً يراقص المرجان ونوادراً لفسيفساء فيك .. إحساسٌ .. يجردني من الجسد يلبسني تأملاً .. ويلحفني رجاء ونهراً من تكهنات العشق يرويني جنوناً .. فيه داء الهوى .. والعشق فيك الدواء ، سأعود .. روحاً .. ترحل عن جسدٍ .. سارحاً .. متأملاً في كبد السماء وسألهو بداء الهوى كما يلهو بي العشق .. بين أوهام الشفاء سأعود إليك .. بما يفوق ألحان البشر ويخفي تضاريس الغناء وروداً .. لمشاعر عاشقٍ حدائقاً .. يتأملها الأوفياء / \
/ وحين أكون .. . . بين يديكِ .. ما أكون ! تائهاً .. لا ادري ..! أفتقد الجنون أفتقد النبض .. حين كان وكيف هنا سيكون عينيك .. تستوقف كل شيء فكل شيء .. في نظراتها مسجون . . دهراً سيسألني .. يا ترى .. ما عساني قد أكون !؟ / \ / تائهاً .. أم عاشقاً .. أم مجنون ..!؟